![]() | #1 | |||||||||||
![]()
| ![]()
لست هنا لأطلب مشورة ولا نصيحة، بل أود أن أقول لكم قصتي ، لأني على دراية بأن هناك مئات من الأشخاص، بناتً و شباب آباءً وأمهات، يتابعون هذا المنتدى أنا فتاة اجتماعية للغاية، وما إن ألتقي بأحد حتى أكون صداقات في دقائق معدودة، لدي معارف من شتى الأماكن. شخصيتي قد تكون غير مميزة لكنها بالتأكيد مختلفة. معارفي تمتد في أوساط العائلة وأصدقائها، وأهالي صديقاتي، وتحيط بي شبكة كبيرة من المعارف. ورغم أنني لم لا أملك جمالًا خارقًا، كنت دائمًا أعتقد أنني لست بذلك الجمال الذي يجذب الناس ويجعلهم يتعلقون بي، إلا أن وجهي لا يُنسى بفضل شخصيتي الصاخبة. عندما دخلت الجامعة، فوجئت بتعليقات زميلاتي وصديقاتي، كنت أظنها مجاملات تقال بين الصديقات، إلى أن بدأت أكون دائرة اجتماعية خاصة بي، محصورة بين صديقاتي ومعارفي، على وسائل التواصل الاجتماعي. أنا لا أنشر صور وجهي أو صوتي، بل أقتصر على نشر مقاطع قصيرة غالبًا بعد مرور وقت على تصويرها. ولكن كان ما أتلقاه من مدح غريبًا للغاية علي و كثير تصوير اليوميات بين الصديقات في السناب معتاد وليس غريب ، كنت ألتقط صورًا لوجهي بين الحين والآخر، وأصور ملابسي في المناسبات أو روتيني اليومي للعناية بوجهي. وفي كل هذا، كنت أتجاهل أو أتغاضى عن أهمية الرقية، فكنت أقرأ الأذكار فقط حينما أتذكر. فجأة، تغيرت حالتي. بشرتي بدأت تسوء، وأصبحت تراودني أحلام غريبة. وعندما كنت أنام، اشعر بتعطش للنوم ، رغم نشيطة جدًا، لدي جدول منتظم، إذ أستيقظ عند الفجر وأنام بعد صلاة العشاء. لكن الوضع تغير، أصبحت أنام كثيرًا خلال النهار، اشعر برغبة في الاستفراغ، وكأن شيئًا ثقيلًا يجثم على صدري، مهما أخذت نفسًا عميقًا. حتى لساني بدأ يثقل عندما أقرأ القرآن، أصبحت لا أستطيع أن أقرأه بصوت عالٍ، فكنت أردده في نفسي، ومع كل آية كان لساني يثقل أكثر، وأشعر وكأن مجرى التنفس يضيق. وهذا ما جعلني اتعب نفسياً والذي أود قوله لكم هو: العين حق، والعين حق، فاحرصوا على رقاة أنفسكم لا تتجاهلوا أذكاركم اقرؤوا المعوذات و المحصنات بسم الله الذي لا يضر مع نفسه شيء لا في الارض و لا في السماء | |||||||||||
|
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||